قال يا صاحبي:
أنا…
أحمل هما
أنصت لبوح
لأبوح صمتا
وأصمت طويلا… حد البكاء!
ولّى عني بوجهه بعدا… لا أدري لمَ ؟!
أنا…
أحمل هما
أنصت لبوح
لأبوح صمتا
وأصمت طويلا… حد البكاء!
ولّى عني بوجهه بعدا… لا أدري لمَ ؟!
قال:
أعلم يقينا بأن بعض الصمت بوح…
ولكن لم أدرك بأن الصمت قاتل!"
أعلم يقينا بأن بعض الصمت بوح…
ولكن لم أدرك بأن الصمت قاتل!"
حديثي لن تفهمه
صدقني،،،
الذي أعرفه أن ثمة شيئا توغل فيّ فكسرني،،،
فأصبحت شظايا متناثرة،،،
على أرجاء الحنين والشوق!
أتنفس! حتى حروفي غدت معتمة،،،
لا ضوء فيها ولا وهج!
كتبته في قلبي فأذاقني منه طعم مرارة وألم!
حروفي تائهة،،،
وكلماتي متلعثمة،،،
كأنها نسيت كيف تبوح!!
أو لم تعد تعرف ما معنى التورية!
قال لي:
صديقي أنا في غياهب النسيان واقع،،،
فهل أحد يحمل عني بعض نسياني؟
قال:
"بين حقيقتي..
وسراب وهمي..
بين ماهيّتي..
وانكسار قلبي..
بيني وبين البينِ
بينٌ شاسع..
فمالي لا أبين البين قربي...
قلبي تعثر في السراب
ولم يجد ماء ليروي ظمأه فتحجر...
مالي سواي وحدي لم أزل…
أعد ليالي أيامي الآتية..
كأنها أعجاز نخل خاوية…
فهل أرى لي فيها من باقية؟!
ليتني أنا ولم أكن يوما هـو... "
الذي أعرفه أن ثمة شيئا توغل فيّ فكسرني،،،
فأصبحت شظايا متناثرة،،،
على أرجاء الحنين والشوق!
أتنفس! حتى حروفي غدت معتمة،،،
لا ضوء فيها ولا وهج!
كتبته في قلبي فأذاقني منه طعم مرارة وألم!
حروفي تائهة،،،
وكلماتي متلعثمة،،،
كأنها نسيت كيف تبوح!!
أو لم تعد تعرف ما معنى التورية!
قال لي:
صديقي أنا في غياهب النسيان واقع،،،
فهل أحد يحمل عني بعض نسياني؟
قال:
"بين حقيقتي..
وسراب وهمي..
بين ماهيّتي..
وانكسار قلبي..
بيني وبين البينِ
بينٌ شاسع..
فمالي لا أبين البين قربي...
قلبي تعثر في السراب
ولم يجد ماء ليروي ظمأه فتحجر...
مالي سواي وحدي لم أزل…
أعد ليالي أيامي الآتية..
كأنها أعجاز نخل خاوية…
فهل أرى لي فيها من باقية؟!
ليتني أنا ولم أكن يوما هـو... "
قلت له:
تنفسْ بعمق!
أجاب:
لا أستطيع... فأحرفي تخنقني!
تنفسْ بعمق!
أجاب:
لا أستطيع... فأحرفي تخنقني!
صرخت في وجهه:
تنفسْ بعمق ! بعمق تنفسْ!... بعمق أكثر!
أجابني بتنهيدة أسى:
حتى أنت لم تعد تفهمني!
إن في صدري بوحا قاتلا ! كيف أواريه؟
وما ذنبُ قلبٍ رآه وطنًا فأحبه.
وما ذنبُ قلبٍ رآه وطنًا فأحبه.
تنفسْ بعمق ! بعمق تنفسْ!... بعمق أكثر!
أجابني بتنهيدة أسى:
حتى أنت لم تعد تفهمني!
إن في صدري بوحا قاتلا ! كيف أواريه؟
وما ذنبُ قلبٍ رآه وطنًا فأحبه.
وما ذنبُ قلبٍ رآه وطنًا فأحبه.
قلت له:
دعك من هذا دعك! هيّا...
فقم صل لله واركع!
وبح له ما في صدرك فهو يسمع!
دعك من هذا دعك! هيّا...
فقم صل لله واركع!
وبح له ما في صدرك فهو يسمع!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في بعض
الأحايين لا تكون الأشياء على حقيقتها وإن تظاهرت بذلك، الإنسان لا يمكن أن يتجرأ
بالقيام بخطوة جريئة قد توقعه في مصائب عظيمة جرّاء فعلته تلك وخاصة المرأة، ولا
يقدر أن يكتمها في صدره أيضا، لذا هنالك الله وحده من يسمعك.
#حقيقة
#حقيقة