همسْتُ… فتماديتُ!
.
.
ثمّ بُحْتُ… فانكشفْتُ!
.
.
وتعلقْتُ… فانكسرْتُ فغادرْتُ!
.
.
غادرتُ مغادرةً لا رجوعَ له… وفيه… هكذا قررت… في حقيقةِ الأمرِ غادرْتُ من أجلِه… هذا أقربُ لما يقوله القلب!
.
.
.
نسياني له أرهقني… وطيفُه يلوحُ في أُفُقِ نسياني!
كيف؟وكلماتُه تذوبُ في أعماقي!
.
.
.
قدرٌ محتومٌ لا إعتراض… ومشاعِرُ مكبوتةٌ لا انفكاك… وآلامٌ مجروحةٌ لا التئام… وصبرٌ جميلٌ لا انكسار!
.
.
.
دعواتٌ له ليل نهار… صبح مساء… بين فينةٍ وأخرى!
.
.
.
آمالٌ معقودةٌ بوهمِ النسيان… بوهمِ البعدِ… بوهمِ الفراقِ… ولكنْ هيهات!
.
.
.
اعتذارٌ له بقدرِ المعاناةِ… بقدرِ الحنينِ… بقدرِ الصمت… ولكنْ لا عودة!
.
.
.
اعلمْ بأنّ الذي حدثَ خيرٌ ... وصلاحٌ … ويقينٌ… واختبار!
.
.
.
مواطنُ اللقاءِ ما أجملها… ففي الله نلتقي.. وفي دعائه نلتجي!
.
.
ثمّ بُحْتُ… فانكشفْتُ!
.
.
وتعلقْتُ… فانكسرْتُ فغادرْتُ!
.
.
غادرتُ مغادرةً لا رجوعَ له… وفيه… هكذا قررت… في حقيقةِ الأمرِ غادرْتُ من أجلِه… هذا أقربُ لما يقوله القلب!
.
.
.
نسياني له أرهقني… وطيفُه يلوحُ في أُفُقِ نسياني!
كيف؟وكلماتُه تذوبُ في أعماقي!
.
.
.
قدرٌ محتومٌ لا إعتراض… ومشاعِرُ مكبوتةٌ لا انفكاك… وآلامٌ مجروحةٌ لا التئام… وصبرٌ جميلٌ لا انكسار!
.
.
.
دعواتٌ له ليل نهار… صبح مساء… بين فينةٍ وأخرى!
.
.
.
آمالٌ معقودةٌ بوهمِ النسيان… بوهمِ البعدِ… بوهمِ الفراقِ… ولكنْ هيهات!
.
.
.
اعتذارٌ له بقدرِ المعاناةِ… بقدرِ الحنينِ… بقدرِ الصمت… ولكنْ لا عودة!
.
.
.
اعلمْ بأنّ الذي حدثَ خيرٌ ... وصلاحٌ … ويقينٌ… واختبار!
.
.
.
مواطنُ اللقاءِ ما أجملها… ففي الله نلتقي.. وفي دعائه نلتجي!
ما شاء الله
ردحذفابدعتي
سلمتي وسلمت اناملك
استمري وانا يشرفني متابعتك