الخميس، 30 يوليو 2015

صرخةٌ من وراءِ حجاب





في برنامجَ أزرقَ في منتصفِه حرفٌ من حروف اللغة الإنجليزية، ذاك البرنامجَ الذي يتوسطه حرف (الألف) بلغتنا العربية. برنامجٌ فكرته طرح الأسئلة على الآخرين بغرض التعلم و المعرفة (الأصل)... وأحيانا بغرض الفضول لدى البعض!... أظنّكم عرفتم ما أقصده!
.
.
.
نعم هو! برنامجُ الآسك (ask).
.
.
.
من أين أبدأ ؟ هل أبدأ بذكر إيجابياته أم بذكر طغيان سلبياته؟ هل أخبركم عن سكّانه العفويين أم عن سكّانه المخذولين؟ هل أخبركم عن وهم الحبّ الذي يتداولونه أم عن نقاء القلب الذي يحملونه؟.. لا تعميم… لا تعميم… ثمّة شرذمةٌ صالحة نقية تحملُ قلبا خاليا من الغثاء! وفي المقابل ثمّة عصابةٌ تحمل الكذب والنفاق، وتحملُ قلبا خاويا من النقاء!
.
.
.
حينما تفتحُ البرنامج وترى ما ترى من العجبِ العجاب، وترى هول ما يحدث فيه وهول الأمور التي يعبث به، ترى تجردا من الحشمة، وترى تجردا من المروءة، أين آية الحجاب عنهم؟ ألا يقرؤون القرآن؟ أين آية الأحزاب عنهم ؟ ألا يتدبرون الفرقان؟ أينهم عن آيات سورة النور؟.. ألا يريدون أن تكون حياتهم نورا؟.. لا تعميم!
.
.
.
تدخل البرنامج وتجدُ إشارة سؤالٍ آتٍ… وحين تفتحه تتعجب من بعض العقول التي طُمستْ بوهم الحب الذي يزعمونه… الحب الذي ضيّقوا معناه وحصروه في شيء واحد… الحب حياة ليتهم علموا هذا! وليتهم يعقلون!
.
.
.
وتجد الواحد منهم يرسل زهورا... وقلوبا ملونة … ويلقي الضحكات بلا مبالاة…  بل ولا يراعي السائل منهم نوع السؤال وخصوصية الأفراد، ولا حتى نوع الرموز و جنس الآخر!
.
.
.
هل نحن عندما قمنا بتنزيل هذا البرنامج كانت نيتنا الاستفادة منه حقًا؟.. إلى متى سنظل نستخدم هذه البرامج استخداما لا يليق بمسلم أن يستخدمها بسوء أو بشكل سيئٍ! بل بفعله هذا قد خالف أخلاقه التي يجب أن يتحلى بها وألاّ يتنازل عنها!
.
.
.
أخي! أختي!.. أنتم عماد هذه الأمة وأساسها " فهلاّ جعلتم لبنيانكم أساسا من الحق يأبى الضرر "، إلى متى سنظل في غفلتنا لاهين…  وعن اللِه مبتعدين… لماذا لا نعلنها صراحة مع أنفسنا لأنفسنا ونؤوب إلى الله ونتوب… أفلا نتداركُ الأمرَ قبل انقضاء العمر؟!
.
.
.
ونعلم جميعا أن الإنسان السويّ هو من يعرف كيف يتعامل مع الأشخاص وفق الشريعة دون الخروج إلى المحظور، ويستفيد من هذه البرامج ويفيد غيره!
.
.
.
وتذكّر! قبل أن تقدمَ على إرسال شيء ما أنّك من الله مراقب… فلا يخرج منك إلا كلامٌ طيبٌ… ولا تفعل إلا صالحا… تجده يوم القيامة شافعا !
.
.
.
يا ربّ ردنا إليك ردّا جميلا… وردّ شباب الإسلام وفتياته إليك ردّا عاجلا قريبا… آمــين!
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق