بين حقيقةٍ وسراب، يمشي حائرٌ في اغتراب، لا هو في جادّةِ السيرِ، بل هو في طريقه إلى الانحدار، لا شمعةً تهدي رؤاه، ولا مصباحًا يشعلُ ضياه!
. . . .
هو في شتات… بل هو في معاناة… لنَقُلْ هو في حسرةٍ تبكي مداه!
. . . .
حياتُه كئيبةٌ… أملُه مفقودٌ… عالَمُه مليءٌ بالأوهام… (بل هو في شكّ)!
. . . .
في غيابةِ الجبّ ساقِط… لا عاصمَ اليومَ من الماء… كادَ أن يغرق… (على شفا جرفٍ هار)!
. . . .
أين أصحابُ السيّارةِ عنه لمَ لا يدلون دلوَهُم له؟.. أين (نوحٌ) لينقذَه من الماء بعد أن خانَه الجبل؟.. أينهم تركوه في غيِّه يتردّد؟
. . . .
(ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى)… شقاءٌ زائلٌ… وهمومٌ منجليةٌ… وأحزانٌ ذاهبةٌ… وغمومٌ مكشوفةٌ!
. . . .
إنّه يتنفسُ الصعداءَ برحمةِ القرآن… لا اعوجاجَ به ولا ميْل… مستقيمُ الهامة… شامخُ القامة… عزيزُ النفس… مرتاحُ البال… حياةٌ هنيئةٌ مع القرآن يعيشُها!
. . . .
تعاهدَه ألا يعدِلَ عنه… ولا ينشغلُ بغيره… ولا يتحاكمُ إلّا به!
. . . .
كيف هو الآن؟ في حياتِه راحةٌ… وفي نفسِه طمأنينةٌ… وفي مُحيّاه هيبةٌ… (إنّه قرآن كريم)!
. . . .
أخبروا أولئك الذين ما زالوا في غيابةِ الجبّ الذين لم يلتقطْهم أحد… أنّ ثمّة أمرا يستطيعُ انتشالَهم…هي (تلك آيات القرآن)!
. . . .
القرآنُ منهجٌ يرسمُ لك درْبَ السعادةِ والسرور… وينتشلُك من مساوي الأمور… ويقيكَ من ضيْقِ العيْشِ وضَنَكِ القبور… فاجعله رفيقك في كل أوقاتِك حتى لو طالتْ بك الدهور!
. . . .
يا ربّ اجعل القرآن رفيقنا، وشفيعنا، وسائرنا، وقائدنا، وسائقنا إلى جنّاتك جنات النعيم… آمـــين!
. . . .
هو في شتات… بل هو في معاناة… لنَقُلْ هو في حسرةٍ تبكي مداه!
. . . .
حياتُه كئيبةٌ… أملُه مفقودٌ… عالَمُه مليءٌ بالأوهام… (بل هو في شكّ)!
. . . .
في غيابةِ الجبّ ساقِط… لا عاصمَ اليومَ من الماء… كادَ أن يغرق… (على شفا جرفٍ هار)!
. . . .
أين أصحابُ السيّارةِ عنه لمَ لا يدلون دلوَهُم له؟.. أين (نوحٌ) لينقذَه من الماء بعد أن خانَه الجبل؟.. أينهم تركوه في غيِّه يتردّد؟
. . . .
(ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى)… شقاءٌ زائلٌ… وهمومٌ منجليةٌ… وأحزانٌ ذاهبةٌ… وغمومٌ مكشوفةٌ!
. . . .
إنّه يتنفسُ الصعداءَ برحمةِ القرآن… لا اعوجاجَ به ولا ميْل… مستقيمُ الهامة… شامخُ القامة… عزيزُ النفس… مرتاحُ البال… حياةٌ هنيئةٌ مع القرآن يعيشُها!
. . . .
تعاهدَه ألا يعدِلَ عنه… ولا ينشغلُ بغيره… ولا يتحاكمُ إلّا به!
. . . .
كيف هو الآن؟ في حياتِه راحةٌ… وفي نفسِه طمأنينةٌ… وفي مُحيّاه هيبةٌ… (إنّه قرآن كريم)!
. . . .
أخبروا أولئك الذين ما زالوا في غيابةِ الجبّ الذين لم يلتقطْهم أحد… أنّ ثمّة أمرا يستطيعُ انتشالَهم…هي (تلك آيات القرآن)!
. . . .
القرآنُ منهجٌ يرسمُ لك درْبَ السعادةِ والسرور… وينتشلُك من مساوي الأمور… ويقيكَ من ضيْقِ العيْشِ وضَنَكِ القبور… فاجعله رفيقك في كل أوقاتِك حتى لو طالتْ بك الدهور!
. . . .
يا ربّ اجعل القرآن رفيقنا، وشفيعنا، وسائرنا، وقائدنا، وسائقنا إلى جنّاتك جنات النعيم… آمـــين!
ما هذا الابداع
ردحذفسلمت اناملك