هذه التدوينةُ مخصصةٌ إلى أولئكَ الذين تفاعلوا في الأسئلةِ التي
طرحتُها عليهم في برنامج الآسك. قد رسلتُ لهم من قبل هذه الرسالة في ذلكم البرنامج، وها أنا ذا
أعيد إرسالها لهم في تدوينة وعسى أن أوفي حقهم عليّ.
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
"
كلمةُ شكْرٍ أُقدمُها لكم على تفاعلِكم في الأسئلةِ التي طرحتُها عليكم،
وأُحيّـيكم على ردودكم الطيبة الراقية، التي خرجتْ من أشخاصٍ ما زالوا يريدون أن
يحيوا بالقرآن، وعلى أن تتجسد إجاباتُكم واقعا تعيشونه بإذن الله، وأعاننا الله
وإيّاكم على ذلك.
ـ
بعد اليوم لن يكون هناك سؤال سيطرحُ عليكم، بل سيكون هناك شكر لكم وإنصاف وتقدير
ودعاء ونصيحة، نعم! ما زال الخير باقيا إن كان ثمّة عصابة ما زالتْ مستمسكة بهدي
قرآنها وسنة نبيها، وأين؟ في برامجَ كثُرتْ فيها الفتن وتضييع الأوقات والاهتمام
بالسخافات والأمور التي لا ينبغي على المسلم أن يشتغل بها، وكيف والحاصل أن البعض
استخدمه فيما يغضب الله تعالى والله المستعان.
ـ
لا تتعجبوا من قسوة حروفي، فالقلب حينما يرى مثل هذه الأمور التي تحدث أمامه، وهو
غير قادرٍ على عمل شيء تراه يتفطّر ألما وحرقة من هول ما قرأ أو نظر، ولي تدوينةٌ
بشأنِ هذا البرنامج يمكنكم الرجوع إليها متى ما أردتم.
ـ
نصيحة! كونوا حريصين على الثبات على مبادئكم وعلى دينكم مهما عصفت الفتن واحلولك
ظلامها، كونوا أنتم النور الذي تضيئون الناس فيها ;بالأمر بالمعروف والنهي عن
المنكر وحسن النصيحة وحسن الخلق، وتمسكوا بكتاب ربكم وتدبروا آياته ومعانيه
واجعلوه مرشدكم في الطريق الذي تمشون فيه بتطبيقه، واعتنوا بسنة نبيكم تفلحوا
أيضا، هذه النصيحة أقدمها لنفسي أولا، فالله المعين.
ـ
لا يسعني في النهاية إلا أن أشكركم وأشكر من سأل عني في غيابي، والدعاء لكم
بالخير، يا ربّ أسألك أن تجازيهم خيرا وأن تعينهم على رضاك، وتثبتهم على طاعتك،
ونحن معهم يا الله، ياربّ تقبل منا صالح الأعمال يا مجيب!“
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق