قلت يومًا متسائلًا:
كيف نبدأ بالكتابة؟ فكل كتاباتنا محض ادّعاء! نحن عندما نكتب ما يجيش في صدورنا وما يختلج فيها من أحاسيس وتعابير وحروف إنما نكتبه لأننا أردنا أن نحررها على شكل قالب مكتوب، هل يعني أن الكتابة تعكس ما فيها حقا؟ ولكن حينما تقرأه تجده شيئا مختلفا تماما عما كان فيك أصلا، وكأنه لا يمثلك بتاتا، ولكن في المقابل ثمة من يجدون أنفسهم يمثلهم ما كتبتَ؟ كيف ذلك؟ سؤال يحتاج لوقفات وجلسات وتحليلات لإيجاد حل له.
إننا نحن البشر نجد من يكتب عنا ما يختلج في صدورنا ويصفه تماما كما يعتريك بالفعل، كأنهم في كتاباتهم يمثلونك أنت على هيئة حروف مترابطة ومنسجمة مع بعضها البعض لتكون شعورا اعتراك للحظة. في نقيض ذلك شيء ما يجعلك تفكر مليا فيما إن كانوا حقا يكتبون ما تشعر به من دون أن تشعر أنت أصلًا.
وسيبقى التساؤل قائما إلى أن أجد له جوابا
مقنعا.... وسأبقى أُسائلُ نفسي عني إلى أن أجدني وأجدني حقًا في كتاباتي
وبعثراتي.... وسأظل أدعو الله وأدعو أن يصيرني شخصًا يحب الحياة، ويعلم سر وجوده
وإيجاده، ولمَ خلق؟ وكيف يعيش وفق منهجه وشريعته؟ وكيف يعطي دون مقابل؟ ... هذا مطلب الجميع أليس كذلك
يا أنتَ؟
الكتابة فعل مُقدس.. وموهبه وارتواء وممارسه ومعرفه..!
ردحذفجميلٌ أخي العزيز… نعم هي كما قلتَ… بورك فيك.
حذف