اليوم ليس كباقي الأيام الماضية، شيء ما قد حدث، شيء لا يمكن وصفه بالكلمات ولا حتى الحروف، شيء أعمق كثيرا كثيرا بأن أكتبه هنا في هذه التدوينة، يا ليت الفضول يؤدي إلى هذا الحدث الجميل والرائع دائما. يا رب احفظهم لي يا الله!
مع فضول إخواني الصغار، وتمنياتهم بأن يأخذوا ما أمتلك من مقتنيات كثيرة ما زلت أحتفظ بها، لا أدري لمَ قد أصروا في هذا اليوم أن يعرفوا ما أخبئ في خزانتي، كانوا يقولون بأني أحتفظ بأشياء سرية ورائعة في تلك الصناديق التي كنت قد وضعت الكتب فوقها فظنوا أن شيئا ما أخفيه عنهم وإلا لما وضعت الكتب فوقها! مع إصرارهم ورفضي للفكرة، لكنهم قد غافلوني ففتحوا خزانتي وأخذوا إحدى الصناديق وذهبوا به إلى أمي وأبي ، ما إن انتبهت إلا وقد فتحوا الصندوق وجعلوا يفتشون ما به ويضحكون، أسرعت لكي أخفي ما به من أمور ربما لم أرد أن يعرف بها أحد، فتفاجأت بأني كنت محتفظا برسالة من أختي الرائعة التي هي أكبر مني سنا أذكر أنها كتبتها لي عندما اقتنيت أول هاتف لي، آه كم هي جميلة تلك الرسالة وما تحتويها، كيف غفلت عنها طوال هذه المدة من الزمن!
هذه الرسالة تعود لأكثر من 8 سنوات من الآن، الحمد لله أنني ما زلت محتفظا بها، يا الله!
رسالة قد حملت في طياتها خوف الأخت على أخيها ومدى حبها له، كنت صغيرا حينها، أخــتي أنا أحــبــك! إليكم بعض ما جاء فيها من معان قيمة كنت بأمس الحاجة لها وها هي الآن تظهر لي مجددا لأن الله أراد ذلك لحكمة قدرها ، يا رب لا تجعلني من الغافلين!
بعض مما جاء فيها:
" أخي العزيز... تأكد بأن الذي سوف أقوله لك إنما هو بدافع الحرص والحب عليك من أن تقع في أمور لا تستطيع السيطرة عليها.... الآن أصبحت تملك هاتفا نقالا وأن أمي اشترته لأنها تثق بك ثقة كبيرة في أن تستخدمه في أمور إيجابية ولكن من يدري قد يكون هذا الهاتف هو السبب الذي سوف يؤدي إلى تغيرك أو تحولك إلى إنسان آخر...نصيحتي إليك ألا تتغير أبدا لأني الآن أراك (اسمي) المثالي.... لأنك أخي العزيز وأخاف عليك من أي مكروه وعندي ثقة كبيرة بك فأرجو منك ألا تنزع هذه الثقة.... وفي الأخير نصيحتي أن تصاحب رفقاء الخير لأنهم سوف يكونون هم السبب في نجاتك في الدنيا والآخرة.... أختك"
نصيحتي إليكم إخواني وأخواتي : الأخت نعمة عظيمة جدا فهي بأمس الحاجة لكم
اهتموا بها فهي تشعر بحبكم بالقرب منها ولا تنسوها حتى بعد زواجها، افهموا كلامي جيدا، دمتم بخير.
يوم الجمعة:
2/10/2015
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق