ذكرى رحيلي أرهقني…
وأتعبني… وأرداني…
كأني رحلت البارحة على حين غفلة من الجميع!
ثلاث سنوات مرت على رحيلي… كيف هم الآن؟ وكيف المكان والزمان؟ تغير أليس كذلك يا أصحابي؟!… بل من كانوا ذات يوم أصحابي!
لو أنني الآن معكم… أرتشف من المعين الذي تشربون منه! ما ألذ ما تشربون! أنا خاسر أليس كذلك؟ حالكم حينما رحلت يقول : ما لهذا المعتوه تركنا ورحل إلى المجهول!
لم أقضي معكم سوى أسبوع واحد فقط… ولكني في الحقيقة قضيت معكم حياتي كلها في ذلكم الأسبوع!
نعم هم أرادوا رحيلي من تعاملهم ونظراتهم وعبوسهم في وجهي! لم أتحمل ذلك فطاوعتهم فذهبت إلى المجهول… تظنونه مجهولا أليس كذلك؟… لا بل ذهبت إلى قدري المكتوب… لا أعترض!… أنا من يكتب قدري بالفعل!
رفاقي! أذكر يوم رحيلي كنتم تقولون ربما كان يشتاقنا ليوم واحد… ولكنكم في الصباح تأكدتم أنه رحيل أبدي!… لا تسألوني إن كنت أشتاقكم، فأنا بالفعل أشتاقكم وأشتاق ذلك المكان… الذي دخلته عن قناعة، فما لبث إلا أن أُجبرتُ على تركه!
كيفكم الآن؟ ما هي أحوالكم؟ أذهبتم إلى المعين مجددا؟ وتركتموني وحيدا!
وأتعبني… وأرداني…
كأني رحلت البارحة على حين غفلة من الجميع!
ثلاث سنوات مرت على رحيلي… كيف هم الآن؟ وكيف المكان والزمان؟ تغير أليس كذلك يا أصحابي؟!… بل من كانوا ذات يوم أصحابي!
لو أنني الآن معكم… أرتشف من المعين الذي تشربون منه! ما ألذ ما تشربون! أنا خاسر أليس كذلك؟ حالكم حينما رحلت يقول : ما لهذا المعتوه تركنا ورحل إلى المجهول!
لم أقضي معكم سوى أسبوع واحد فقط… ولكني في الحقيقة قضيت معكم حياتي كلها في ذلكم الأسبوع!
نعم هم أرادوا رحيلي من تعاملهم ونظراتهم وعبوسهم في وجهي! لم أتحمل ذلك فطاوعتهم فذهبت إلى المجهول… تظنونه مجهولا أليس كذلك؟… لا بل ذهبت إلى قدري المكتوب… لا أعترض!… أنا من يكتب قدري بالفعل!
رفاقي! أذكر يوم رحيلي كنتم تقولون ربما كان يشتاقنا ليوم واحد… ولكنكم في الصباح تأكدتم أنه رحيل أبدي!… لا تسألوني إن كنت أشتاقكم، فأنا بالفعل أشتاقكم وأشتاق ذلك المكان… الذي دخلته عن قناعة، فما لبث إلا أن أُجبرتُ على تركه!
كيفكم الآن؟ ما هي أحوالكم؟ أذهبتم إلى المعين مجددا؟ وتركتموني وحيدا!
حالي أصبح يردد: إلى قدري إلى قدري فإني إلى الله أسعى وأؤول!
*****
"" منذُ زمنٍ طويلٍ في مكان مهجور أشبه بالجزيرة، أسميتُ بحرها الجميلَ والمتألقَ ببحرِ الحزن والرحيل. لربما كان هذا البحرُ مليئاً بالحزن ووجع القلب الذي صبّه حبنا فيه، حبنا المعجون بالرحيل والأحزان، صاحبي! آن لك أن تذهب الآن، أبحرْ إلى البحار البعيدة عبر الطرق القلبية التي فتحتها، وأنا سأعيش مع الذكريات العزيزة، مع شروق الشمس، مع الأحجار البيضاء، مع رمال ذكرياتي، وقلبي سيبقى مشتاقا إليك!""*
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق