تلك
التساؤلات...!
.
.
.
.
.
هل
وجدتُ لهـا حلا بالفعل؟!
.
.
.
إنني أجدُني يا الله في كلام ابن الجوزيّ كثيرًا: بعد ذلك الكلام الرائع يقول: (… غير أني استسلمتُ لتعذيبي، ولعل تهذيبي في تعذيبي، وإن بلغ همي مراده وإلا فنية المؤمن خيرٌ من عمله).
.
.
.
إنني أجدُني يا الله في كلام ابن الجوزيّ كثيرًا: بعد ذلك الكلام الرائع يقول: (… غير أني استسلمتُ لتعذيبي، ولعل تهذيبي في تعذيبي، وإن بلغ همي مراده وإلا فنية المؤمن خيرٌ من عمله).
((صيد
الخاطر)):٢١٦ـ٢١٧
.
.
.
.
.
.
« سَأَبْقَى أُسَاْئِلُ نَفْسِيْ حَتّى أَجِدُنِيْ… يَاْ اللهُ »
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق