مرحبًا بالجميع،
ها نحن
هنا، عدنا، آخر
تدوينة لي
كانت قبل
ثلاثة أسابيع
من الآن،
آه لم
الغياب إذاً؟
لا أدري...
جاء دورك
في الكتابة!
آه... حسنا
سأكتب... بل كتبتُ
الساعة الآن
الثانية عشرة
منتصف الليل
ـ كيف
ليل؟ أظنه
دخل وقت
الصباح الآن،
في الوقت
الذي ما
زال فيه
ليلا، غريب
صبح وليل!ـ
ثلاثة أشخاص
في سيارة،
الوجهة إلى
مسقط ثم
بدبد، الشارع
فاضٍ في
هذا الوقت،
السرعة قانونية
مئة وعشرون
كيلو متر
في الساعة،
ما سبب
خروجنا في
هذا الوقت
المتأخر من
الليل؟ الجواب
معلوم لديكم،
تجنبًا للزحمة،
آه! حسنا...
حسنا.
كنتُ أسائل
نفسي حينها،
بما أن
الشارع ليس
به سياراتٌ
لمَ لا
نزيد السرعة
كثيرا ... آه..
قصدي قليلا؟
نزيد السرعة!؟
لا لا
يمكن!! بين
شذب وجذب،
صراع مع
الذات، حينها
من سينتصر؟
تارة أنظر
إليها بنظرة
دينية باعتبار
أن السرعة
المتهورة تعتبر
انتحارًا ( وازعٌ
دينيٌّ )،
وتارة أخرى
أنظر إليها
نظرة تشبث
بالحياة باعتبار
أني قد
أموت جرّاء
فعلي هذا
( غريزة البقاء)،
بل كنتُ
أنظر من
كلا الجانبين
باعتبار أن
الدين قد
أمرنا بحفظ
النفس، حفظها
من الهلاك.
ولكن كنتُ
أيضًا أفكر
في شخص
آخر، شخص
يرتبط ارتباطا
وثيقا بما
قلت، شخص
هو آخر
من ودعتُ
قُبيل رحيلي،
نعم هي
أمي (وتعجز
الكلمات عن
وصفها).
قد كان
آخر ما
قبلت هي
يد أمي،
وآخر ما
لامس جسمي
هو رأس
أمي، بالله
عليكم! أأكون
بتهوري سببا
في تفجيع
قلبها؟ ذاك
القلب الذي
لو شرح
تشريحا لوجدوا
فيه من
النقاء والصفاء
والصدق والوفاء
ما يحار
العقل أن
يتصوره، وما
يعجز الفكر
عن تأمله،
وما لا يخطر
على قلب
بشر؛ نعم
قلبها جنة،
بالله عليكم!
تلكم الكلمات
التي كانت
تقولها لنا
: انتبهوا في
الطريق، لا
تسرعوا، أأضرب
بها عرض
الحائط؟ لا
بل ألف
لا.... ما
أقسى قلبي
حينها لو
فعلتها... أدرك
جيدا وبيقين
تام لا
يخالطه شك
بل لا
يمكن أن
أشك بيقيني؛
بأنها هي
الوحيدة من
سيبكي بحرقة
وبصدق؛ لأنها
لا تعرف
الزيف والتصنع،
كم رأيتُ
من أمهات
بتنا يقاسين
المرارة بفقد
أفلاذ أكبادهن
بسبب تهور
أبنائهن وتعجرفهم
في الطريق...آه
آه.. أوحين
قالت أيضًا:
يا ولدي
حينما تصل
أرسل لي
رسالة تطمئن
بها قلبي
بأنك بخير
وقد وصلت
بالسلامة.
بعد كمّ
الحديث هذا،
ألا نعي
ولو لمرة
واحدة بأن
هناك من
يرعى قلبك
بعد الله
تعالى ويكابد
من أجلك
ويضحي بالكثير...هي
أمك ثم
أمك ثم
أمك... فلا
تفجع قلبها
وتكسره بتهور
مميت ومقيت...
"نحن لا
نعترض على قدر
الله بل
نفرّ من
قدر الله
إلى قدر
الله"
ينتهي النص
الأول من
هذا، والنص
الثاني لم
يكتب بعد، تكملة
لما بدأت...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق