الخميس، 27 أغسطس 2015

فيها عبرٌ

 
 
تسامرتُ
 مع قمر…
في وقت
 السحر..
عن أناس
ما زالوا
في سبات
 مستمر…
لا ينتهون من سباتهم
مما دعانا
 للضجر!
.
.
.
أيامنا ترحل
كلمح
 بالبصر...
وهذا شيء يدعو
للعظة
وأخذ
 العبر
ألا تعلم أيها الإنسان!
أنك راحل مع الأيام،
وحتما ستلاقي شيئا
أدهى
 وأمرّ
في حين غفلة
منا مصطنعة
نتناسى هذا
 الأمر
وكأننا لا نعلم أنه
أمرٌ محتوم
 ومقدّر!
.
.
.
نعم أيها الإنسان!
إنك في رحلة
سفر
فلا بد لك من
وصول
 منتظَر
فحينها ستعلم
أنك في
 خطر
ما لم تتدارك نفسك
من هذا
 المزدجر
فكن على
 حذر!
.
.
.
تحتاج إلى إعادة
 نظر...
ماذا ستقدم
من عمل
يوم
 المحشر؟..
شمّر عن ساعديك
 وتفكر
ولا تكن ممن
 كفر
ولم يتدبر آيات ربه
 ولم يدّكر
هنالك
 
النذر
فكن ممن
 شكر
واتبعَ رضوان ربه
  واعتبر
لأنك حتما
 ستنتصر!
.
.
.
تحتاج لألواح
 ودسر
لتنجو من فتن
كالماء
  المنهمر
هي تلكم التوبة
التي سوف تنجيك
  من سقر
وتدخل بها جنات
 ونهر!
في مقعد
صدق
عند
مليك
 مقتدر!
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق