موقفٌ:
ـ سؤال لو سمحت؟
ـ تفضل…
ـ لمَ أنت كثير الاعتذار؟
ـ أنا؟!… في حقيقة الأمر لا أدري!
ـ تفضل…
ـ لمَ أنت كثير الاعتذار؟
ـ أنا؟!… في حقيقة الأمر لا أدري!
ـــــــ
من بين الحقائق التي نعيشها وتعيش فينا هي تلك المشاعر المكبوتة في دواخلنا، وتلك الهواجس المتعلقة في نفوسنا، بالأحرى أن نقول هي تلك الآثار الناتجة من القسوة والغلظة واللطف واللين في القول التي نصنعها لمن حولنا ولأنفسنا. الكلام عن هذا لا يقتصر على ذكره فقط بل على معايشته إما بمكابدة آلامه ونغصاته أو بطعم حلاوته و جماله، لا يهم أن تكون هذه المشاعر فيّ أنا من جراء القسوة لأني سأتحملها وسأصبر عليها ، ولكن الأمر يكمن أن تكون أنت السبب في جلب تلك المشاعر والهواجس للآخرين من قسوتك معهم وسوء معاملتك، هنا تجد نفسك قد وصلت إلى آخر دركة من دركات العذاب النفسي.
لمَ لا نمحّص أقوالنا قبل إبدائها للآخرين؟ لمَ لا نسمع لذلك النداء الخفي في دواخلنا (الضمير) الذي يقول لنا تمهل وتريث عن قول هذا الكلام القاسي فإنه يؤذي ويقتل ويؤلم! لمَ لا نسعى إلى قول طيّب الكلم وأحلاه؟ ألم نعلم بأن الكلمة الطيبة هي جواز دخول قلوب الآخرين بشرط خروجها من أنقى مكان من قلبك لتؤدي غرضها وهدفها وخيرها.
إن حديثي هذا لن يفهمه إلا من قاسى وجرب هذه المرارة، ولكن هل سيفهمه من قام بها؟ حديث مبعثر آخر كباقي أحاديثي الماضية، ليتنا نفهم أحاديثنا بأنفسنا فهي لم تعد تغير فينا الكثير!
هل كلمة آسف تجدي في هذا المقام؟! وهل الاعتذار هو شعار هذه الفئة من الناس التي تجرّع الآخرين من قسوتهم وغلظتهم أم أنهم من النوع الذين لا يعتذرون؟ وهل وهل وهل؟ آه! كم هل سأقول؟ افهم حديثي يا (أنا) فهو يحمل شيئا واحدا وهو أن تعتذر لهم نعم تعتذر لهم… في كل مرة!
لمَ لا نمحّص أقوالنا قبل إبدائها للآخرين؟ لمَ لا نسمع لذلك النداء الخفي في دواخلنا (الضمير) الذي يقول لنا تمهل وتريث عن قول هذا الكلام القاسي فإنه يؤذي ويقتل ويؤلم! لمَ لا نسعى إلى قول طيّب الكلم وأحلاه؟ ألم نعلم بأن الكلمة الطيبة هي جواز دخول قلوب الآخرين بشرط خروجها من أنقى مكان من قلبك لتؤدي غرضها وهدفها وخيرها.
إن حديثي هذا لن يفهمه إلا من قاسى وجرب هذه المرارة، ولكن هل سيفهمه من قام بها؟ حديث مبعثر آخر كباقي أحاديثي الماضية، ليتنا نفهم أحاديثنا بأنفسنا فهي لم تعد تغير فينا الكثير!
هل كلمة آسف تجدي في هذا المقام؟! وهل الاعتذار هو شعار هذه الفئة من الناس التي تجرّع الآخرين من قسوتهم وغلظتهم أم أنهم من النوع الذين لا يعتذرون؟ وهل وهل وهل؟ آه! كم هل سأقول؟ افهم حديثي يا (أنا) فهو يحمل شيئا واحدا وهو أن تعتذر لهم نعم تعتذر لهم… في كل مرة!
. . .
هل أردتُ القول أن أقوم بالاعتذار دائما كلما أحسست بأني آذيت أحدهم بقصد أو دون قصد!؟ ربما!
. . .
آسف! أعتذر! سامحني! كلمات لا أنفكّ عنها
أرددها في قاموسي اليوميّ! لماذا؟ لا أدري!
أرددها في قاموسي اليوميّ! لماذا؟ لا أدري!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق